الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خبير: قاعدة اليمن تابعة لنظام صالح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1308
نقاط : 2049
تاريخ التسجيل : 18/12/2009
الموقع : ezdesing.ba7r.org

مُساهمةموضوع: خبير: قاعدة اليمن تابعة لنظام صالح    الأربعاء أبريل 13, 2011 3:32 pm



خبير: قاعدة اليمن تابعة لنظام صالح

( ارجو من الجميع ان يقرا ويتمعن في كل كلمه )

أكد عبد الله سلام الحكيمي المحلل السياسي والمعارض اليمني أن مجزرة أبين ما هي إلا تطبيق للخيار الذي وضعه الرئيس علي عبد الله صالح بأن يختار الشعب بينه وبين الفوضى.

وأضاف الحكيمي خلال حواره على فضائية الحوار ضمن برنامج "الانتفاضة العربية الكبرى"، أن ما حدث في العديد من المناطق الجنوبية هو أن السلطة العائلية الحاكمة أصدرت أوامر للوحدات العسكرية والأمنية المرابطة في هذه المناطق بأن تنسحب وتترك آلياتها العسكرية وأسلحتها الثقيلة، ثم بعد انسحابها جاء ما يسمى بعناصر القاعدة، وهي ليست القاعدة التي نعرفها أو يعرفها العالم، ولكنها قاعدة السلطة، وهذه العناصر أساساً من الأفغان العرب الذين عادوا من أفغانستان بعد انسحاب الاتحاد السوفييتي واحتضنهم النظام ووضعهم في الأجهزة الأمنية، فكان الأمن الوطني قبل الوحدة، ثم الأمن السياسي فيما بعد الوحدة، ثم الأمن المركزي والفرقة الأولى مدرعة والحرس الجمهوري، وهؤلاء هم الذين قاتلوا مع علي عبد الله صالح في حرب 1994 وبعد الوحدة كانوا أداة تنفيذ الاغتيالات التي نفذها صالح في خصومه.

وأوضح أن هذه العناصر لا تزال في الخدمة العسكرية ومنهم رتب في الأمن المركزي والأمن السياسي والأمن القومي، وأضاف أن "هناك اتصالات بين هؤلاء والذين يقال أنهم تنظيم القاعدة وهم في الأساس تابعين للنظام نفسه، وبين دائرة الرئاسة وبشكل يومي وأبرزهم أنور العولقي وحسين عبد النبي".

وأكد أن اليمن لن يدخل في أي حرب أهلية، لكن بقاء عبد الله صالح على رأس السلطة هو الذي سيجلب المزيد من المشاكل.

وأشار إلى أن الشعب اليمني مصدوم من الموقف الأمريكي والذي كان آخره تصريح صادم لوزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس، بأن غياب الرئيس علي عبد الله صالح أو وجود رئيس ضعيف بعده يضر بمصالح الولايات المتحدة.

وتساءل مستنكراً عن حقيقة دعم واشنطن للأنظمة الفاسدة الديكتاتورية القمعية في العالم العربي وقال إن "الوقائع تشهد وأجهزة الاستخبارات الأمريكية تعرف جيداً دور الأسرة الحاكمة في اليمن في دعم الإرهاب"، وأضاف أن الرئيس صالح يدعي أن اتصالاته مع تنظيم القاعدة تتم باتفاق سري بينه وبين الاستخبارات الأمريكية.

وشكك في نوايا الولايات المتحدة التي تتعامل مع القاعدة من خلال النظام اليمني الفاسد الذي له تعاملاته الخاصة مع التنظيم.

وأكد أن الرئيس صالح متيقن من نهايته لكنه في مناوراته ومفاوضاته يريد أن يضمن نقطتين رئيسيتين من أمريكا وأوروبا أولهما: عدم مطالبته بإرجاع الأموال التي هربها للخارج ولا يتم الكشف عن حساباته التي تقدر بالمليارات، وثانيهما: حمايته من المسائلة القانونية فيما اقترفه من جرائم في حق الشعب اليمني على مدى ثلاثين سنة، ولو أنه ضمن تحقيق ذلك لتنحى فوراً وهو الآن يراهن على الموقف الأمريكي.

ولفت إلى أنه ليس من حق أي قوة أن تعفي مرتكبي الجرائم من المسائلة والعقاب، مشيراً إلى مقتل مئات الأشخاص بالإضافة إلى الاعتداءات والاختطافات قائلاً أنه عند سقوط النظام ستتكشف حقائق مروعة وانتهاكات لا حصر لها.

وأكد أن اليمن لن ينزلق إلى حرب أهلية وخاصة بعد الموقف الذي اتخذه اللواء علي محسن الأحمر وقادة الجيش والوحدات الشرطية والعسكرية.

واقترح إنشاء مجلس انتقالي وطني أو أي إطار آخر بحيث يتمكن الثوار بعد ذلك من تشكيل حكومة إنقاذ وطني وإعلان دستوري مؤقت لإيجاد آلية جاهزة لإدارة الأوضاع بعد سقوط نظام صالح.

ونفى عن اللواء محسن الأحمر أن يكون طامعاً في السلطة حيث كان الأحمر الحاكم الفعلي والرجل القوي في نظام صالح وهو الذي دافع عن النظام وسلم السلطة لعبد الله صالح وحماه طوال هذه الفترة.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ezdesign.ba7r.org
كـاريـزمـا

avatar

عدد المساهمات : 115
نقاط : 156
تاريخ التسجيل : 29/07/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: خبير: قاعدة اليمن تابعة لنظام صالح    الأربعاء أبريل 13, 2011 5:03 pm

شخصية صالح وبداية علاقته مع القاعدة

يقدم الكاتب تفاصيل أخرى قد تبدو مثيرة للبعض حول أسلوب حكم الرئيس صالح للبلاد وشخصيته، منذ سيطرته على كرسي الرئاسة أواخر السبعينات، وصولاً إلى تعامله مع تنظيم القاعدة في الثمانينات أثناء دعم الجهاديين في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي، وما تلاها من تعاملات مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة فيما يتعلق بملف الحرب العالمية على الإرهاب في اليمن. بعد الحرب السوفيتية، وعودة الجهاديين واحتضانهم ودعمهم من قبل صالح، شكلت أولى أهم عمليات القاعدة النوعية في اليمن بتفجير المدمرة الأمريكية (يو إس إس كول) في أكتوبر العام 2000 منعطفاً مهماً في تاريخ التعاون اليمني الأمريكي. وبالتفصيل التدريجي تعرض التقرير لكافة العمليات التي نفذتها القاعدة في اليمن ضد الأهداف الأمريكية والغربية، وما رافقها بالمقابل من عمليات نفذت ضد التنظيم بالتعاون بين صالح وأمريكا. وكان الكاتب بين الحين والآخر، يضمن في تقريره شهادات وتعليقات وتصريحات لمسئولين أمريكيين عملوا مع الاستخبارات الأمريكية في اليمن، ومحللين متخصصين بالشأن اليمني، لتقديم تفاصيل مهمة بعضها سبق وأن كشفت، فيما ظل بعضها طي السرية حتى اليوم.

وبحسب شهادة الكولونيل المتقاعد من الجيش الأمريكي جورج باتريك لانغ، وهو من قدامى الضباط المخضرمين في القوات الخاصة، والذي عرف صالح منذ 1979، بعد أن عمل لسنوات كملحق دفاعي وعسكري لوزارة الدفاع في اليمن، قال إن صالح أثبت أنه بارع في إشغال القبائل بعضها ضد بعض لإضعافها وليبقى هو صاحب السلطة الأقوى. وأضاف: "ثمة دائماً توازن غير ثابت بين سلطة الحكومة وسلطة هذه المجموعات القبلية واسعة الانتشار"، ولذلك يخلص لتقرير نتيجة مفادها "إن القبائل هي من ستحدد مستقبل اليمن، وليس تنظيم القاعدة في جزيرة العرب".

أما بالنسبة لتاريخ صالح مع القاعدة، فقد استهلها الكاتب بالتطرق للحرب السوفيتية في أفغانستان التي دعمتها الولايات المتحدة، وانضم خلالها الآلاف من اليمنيين للجهاد بعضهم نسقوا ومولوا مباشرة من قبل حكومة صالح نفسه. وحين عاد الجهاديون إلى وطنهم الأم –يقول الكاتب– فإن صالح منحهم ملاذا آمنا. وأشار الكاتب إلى مقابلة أجريت مع الرئيس اليمني في النيويورك تايمز في العام 2008، قال فيها "نظراً للتعددية السياسية في اليمن، فقد قررنا أن لا ندخل في مواجهة مع هذه الحركات". وهنا يوضح الكاتب: أن حركة الجهاد، الحركة التي تزعمها أيمن الظواهري، الطبيب المصري الذي ترقى ليصبح الرجل الثاني بعد بن لادن، أنشأ واحدة من أكبر الخلايا في اليمن في التسعينيات.

وعليه، يضيف الكاتب: أن صالح نظر إلى تنظيم القاعدة كحليف مناسب لبعض الوقت، يمكنه أن يستغله لحمايته من التهديدات المحدقة التي تهدد سلطته، بما في ذلك الحركة الانفصالية في الجنوب والمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة الشمالية.

واستعرض التقرير استغلال صالح للجهاديين، بدء بحرب صيف 1994 الأهلية، ثم معاركه ضد المتمردين الحوثيين في الشمال. وبهذا الخصوص أورد الكاتب تصريحات لمسئول أمريكي كبير عمل في السابق في مكافحة الإرهاب ولديه خبرة كبيرة في اليمن، لكنه أصر على عدم كشف هويته بسبب حساسية العمليات التي عمل عليها، قال:"هؤلاء هم البلطجية الذين كان صالح يستعين بهم للسيطرة على أي عناصر تثير المشاكل. ولدينا حالات كثيرة جدا حيث كان صالح يعمد فيها للاستعانة بهؤلاء الأشخاص من تنظيم القاعدة للتخلص من خصومه المعارضين لنظامه". وبسبب قيمة الجهاديين بالنسبة لصالح – يضيف المسئول: "فقد تمكنوا من العمل بحرية. بل كانوا قادرين على الحصول على وثائق يمنية والسفر بها. وكان صالح بالنسبة لهم المصدر الأكثر أمانا. لقد حاول أن يجعل من نفسه لاعبا مهماً من خلال اللعب بهذه الورقة".

ونتيجةً لذلك، يستنتج الكاتب، فقد توسع نطاق وجود «القاعدة» خلال التسعينيات، وشكل اليمن أرضاً خصبة لمعسكرات التدريب وتجنيد المجاهدين. وأثناء إدارة كلينتون، لم يكن هذا التدبير يدخل ضمن خانة مكافحة الإرهاب، عدا مجموعة صغيرة من المسئولين الذين كانوا في معظمهم من مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، من الذين كانوا يتعقبون نشاط القاعدة".


المصدر : تقرير شامل حول اليمن ..
اللعبة الأمريكية الخطرة في اليمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خبير: قاعدة اليمن تابعة لنظام صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
EZ Design :: تغطيات إعلامية-
انتقل الى: